الحاج سعيد أبو معاش

217

فضائل الشيعة

الأعمال شيء أحبّ إليه ولا أفضل منه عنده ، الزهد في الدنيا ، فليس تنال منها شيئاً ولا تناله منك ، وهو زينة الأبرار عند اللَّه عزّوجلّ يوم القيامة ، فطُوبى لمَن أحبّك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، غيري ؟ قالوا : اللّهمّ لا . وفي هذا الاحتجاج أيضاً قال : نشدتكم باللَّه ، هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كما قال لي : إنّ طوبى شجرةٌ في الجنّة أصلها في دار عليّ ، ليس من مؤمن إلّاوفي داره غصن من أغصانها ، غيري ؟ قالوا : اللّهمّ لا « 1 » . ( 15 ) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طُوبى لمن رآني ثمّ آمن بي ، وطُوبى ثمّ طُوبى - يقولها سبع مرات - لمَن لم يَرَني وآمنَ بي « 2 » . ( 16 ) في كتاب كمال الدين وتمام النعمة - عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غَيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقيل له : جُعِلت فداك ، وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وليس مؤمن إلّاوفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللَّه عزّوجلّ : « طُوبى لَهم وحُسنُ مآب » « 3 » . ( 17 ) وبإسناده إلى أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائمَ أهل بيتي وهو يأتمّ به في غَيبته قبل قيامه ، ويتولّى أولياءَه ويعادي أعداءَه ، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي ، وأكرم أمّتي علَيّ يوم القيامة « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين 2 : 504 / ح 129 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين 2 : 505 / ح 130 . ( 3 ) تفسير نور الثقلين 2 : 505 / ح 131 . ( 4 ) تفسير نور الثقلين 2 : 505 / ح 132 .